/> EL-mastaba / المصطبه

Translate

Blog Archive

Showing posts with label في. Show all posts
Showing posts with label في. Show all posts

Thursday, June 13

تعرفي إلى ما يحبه ويكرهه الرجال في شريكة حياتهم

تعرفي إلى ما يحبه ويكرهه الرجال في شريكة حياتهم

 

يقول خبراء لغة الجسد إنه يمكن لنظرة واحدة أن توقد جذوة الحب. ولكن ما هو أكثر شيء لفت انتباهه إليك؟ هل هي عيونك، ثيابك، شعرك أم شخصيتك؟ تعالي معنا لنتعرف على أهم الصفات التي تثير اعجاب الرجل في شريكة حياته:
• لا يحب الرجل الفتاة العابسة، والمتجهمة. لذا اهتمي بأن تكون ابتسامتك صادقة ونابعة من قلبك.
• أكثر الرجال يميلون الى الفتيات ذوات الاصوات الواضحة والرقيقة، ويتجنبون الفتيات ذوات النبرة العالية والمزعجة أو المنخفضة والطفولية.

 يقول خبراء لغة الجسد إنه يمكن لنظرة واحدة أن توقد جذوة الحب. ولكن ما هو أكثر شيء لفت انتباهه إليك؟ هل هي عيونك، ثيابك، شعرك أم شخصيتك؟ تعالي معنا لنتعرف على أهم الصفات التي تثير اعجاب الرجل في شريكة حياته:


• لا يحب الرجل الفتاة العابسة، والمتجهمة. لذا اهتمي بأن تكون ابتسامتك صادقة ونابعة من قلبك.
• أكثر الرجال يميلون الى الفتيات ذوات الاصوات الواضحة والرقيقة، ويتجنبون الفتيات ذوات النبرة العالية والمزعجة أو المنخفضة والطفولية.
• تعتبر العيون مرآة للروح، فهي التي تتحدث باسم جسمك، وصحتك، وأسلوب حياتك، ولهذا السبب يجب أن تكون بشرتك نضرة، وعيونك صافية.
• أكثر الرجال يبحثون عن فتاة ذات جسم متناسق وصحي. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان خصرك أنحل من حوضك، فهذا دليل على أنك فتاة تتمتع بالخصوبة العالية، وهذا ما سيلاحظه الرجل فوراً.

إدوارد سنودين مسرب برنامج التجسس الأمريكي

إدوارد سنودين مسرب برنامج التجسس الأمريكي يختفي بعد مغادرة الفندق في هونج كونج

 

 

 

اختفى موظف وكالة الاستخبارات الأمريكية سي آي إيه السابق الذي سرب تفاصيل برنامج مراقبة الولايات المتحدة للهواتف والإنترنت من الفندق الذي كان يقيم فيه في هونج كونج.
فقد ترك إدوارد سنودين، البالغ من العمر 29 عاما، الفندق الاثنين، ولا تعرف وجهته، ولكن يعتقد أنه لايزال في هونج كونج.
وكان قد قال في وقت سابق إن لديه "التزاما بالمساعدة في تحرير الناس من الاضطهاد".
وكشف الأسبوع الماضي أن وكالات في الولايات المتحدة كانت تجمع ملايين التسجيلات للمكالمات الهاتفية، وتراقب المعلومات المنشورة على الإنترنت.
مؤيدو سنودين يريدون الإفراج عنه
بعض أنصار سنودين يتظاهرون تأييدا له.
وقال متحدث باسم مدير مكتب الاستخبارات الوطنية إن القضية أحيلت إلى وزارة العدل لأنها موضوع جنائي.

وظهرت، في هذه الأثناء، على موقع البيت الأبيض على الإنترنت عريضة تطالب بالعفو الفوري عن سنودين، وقع عليها أكثر من 30.000 شخص.
ويشير استطلاع للرأي لصحيفة واشنطن بوست إلى أن أغلبية الأمريكيين يعتقدون أن مراقبة الحكومة للتسجيلات الهاتفية أمر مقبول إذا كان الهدف منها هو محاربة الإرهاب.

آثار سياسية

وقالت إذاعة أر تي إتش كي في هونج كونج إن سنودين ترك فندق ميرا الاثنين. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن موظفي الفندق قولهم إنه غادر الفندق ظهرا.
وقال إيوين ماكاسكيل الصحفي في صحيفة الغارديان لبي بي سي إنه يعتقد أن سنودين لا يزال موجودا في هونج كونج.
"لا أريد أن أعيش في عالم حيث يسجل كل شيء أقوله أو أفعله."
إدوارد سنودين
وعلى الرغم من وجود اتفاقية لتسليم المتهمين بين الصين والولايات المتحدة فإن المحللين يقولون إن أي محاولة لإعادة سنودين إلى أمريكا قد تستغرق شهورا، وقد تعيقها بكين.
وكانت صحيفة الغارديان البريطانية هي التي كشفت النقاب عن أن مصدر التسريبات الخاصة ببرنامج المراقبة الأمريكية هو سنودين، بناء على طلبه.
ويعتقد أنه وصل إلى هونج كونج في 20 مايو/أيار. وتستمر تأشيرة الدخول العادية التي تمنح للمواطنين الأمريكيين لدى وصولهم هونج كونج 90 يوما.
وقد أثارت التسريبات التي كشف عنها سنودين مضاعفات سياسية عبر المحيط الأطلسي، وسط مزاعم بأن وكالة مراقبة الاتصالات الإلكترونية البريطانية المعروفة اختصارا باسم "جي سي إتش كيو" تستخدم النظام الأمريكي في مراقبة المواطنين البريطانيين

 

وألغى وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ رحلة مقررة إلى واشنطن ليتمكن من المشاركة في جلسة مجلس العموم التي عقدت الاثنين، ونفى فيها تلك المزاعم.
ووصفت الغارديان سنودين بأنه مساعد فني سابق في سي آي إيه، وهو يعمل حاليا في شركة "بوز ألن هاميلتون"، التي تعمل لوكالة الأمن القومي (إن إس إيه) في الولايات المتحدة.
وقال سنودين للغارديان "إن (إن إس إيه) أنشأت بنى تحتية تسمح لها باعتراض أي شيء تقريبا. ومع وجود هذه المقدرة يمكن رصد جميع الاتصالات البشرية تلقائيا دون استهدافها".
وأضاف "لا أريد أن أعيش في مجتمع ينهج هذا النوع من السلوك. لا أريد أن أعيش في عالم حيث يسجل كل شيء أقوله أو أفعله".
وقال سنودين إنه لا يعتقد أنه ارتكب جرما، مضيفا "لقد شاهدنا جرائم بالقدر الكافي من جانب الحكومة. ومن النفاق وصمي بمثل هذه المزاعم".
لكنه أقر بأنه قد ينتهي به المطاف في السجن، معبرا عن خوفه على من تعرفوا عليه.
وأكدت شركة "بوز ألن هاميلتون" في بيان أن سنودين كان موظفا لديها لأقل من ثلاثة أشهر.

"خيانة"

ورفض السكرتير الصحفي للبيت الأبيض جي كارني الاثنين التعليق على قضية سنودين لأنها لاتزال قيد التحقيق.
سنودين
بعض السياسيين الأمريكيين اتهم سنودين بالخيانة.
ويبدو أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مصرة على مواصلة برنامج التجسس الذي كشفه سنودين، قائلة إنه يحافظ على أمن الولايات المتحدة من الإرهابيين.
وتحول سنودين إلى بطل في أعين المدافعين عن الشفافية والحريات الفردية في مختلف أنحاء العالم عندما كشف برنامج وكالة الأمن القومي الأمريكي بمراقبة مستخدمي الإنترنت، بالإضافة إلى اتصالاتهم الهاتفية في العالم.
لكن يبدو أن الولايات المتحدة بدأت تستعد للتحرك ضد سنودين، إذ اعتبر مسؤولون كبار في الكونغرس الاثنين أن عمله يرقى إلى "الخيانة"، وشددوا على ضرورة ترحيله من هونج كونج في أسرع وقت.
ورفضت السناتورة الديموقراطية عن ولاية كاليفورنيا، ديان فاينستاين، رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، الدخول في التفاصيل، لكنها قالت إن السلطات الأميركية تتعقب سنودين.
وصرحت فاينستاين لوسائل الإعلام "كل الهيئات تتحرك بشكل حازم"، واعتبرت أن ما فعله سنودين يعتبر "خيانة".

فرنسية تعيش في «البراري» مثل «ماوكلي» في الرسوم المتحركة

فرنسية تعيش في «البراري» مثل «ماوكلي» في الرسوم المتحركة

عاشت الشابة الفرنسية «تيبي بنجامين» حياة مشابهة لحياة ذلك الصبي «ماوكلي» مع الحيوانات في الأدغال، والذي لم يكن له وجود إلا في القصص الخيالية التي ألفها الروائي البريطاني «روديارد كيبلينج»، حسبما ذكر موقع «wired» الإلكتروني.


ونشرت «بنجامين»، البالغة من العمر حالياً 23 عاماً،  كتاباً بعنوان «تيبي: كتابي الأفريقي»، وهو الكتاب الذي تستعرض من خلاله بالكلام والصور ذكريات سنوات طفولتها التي عاشتها مع والديها في دولة ناميبيا الأفريقية.
واللافت في الأمر أن «تيبي» تستعرض في كتابها عشرات من الصور المدهشة التي تظهر فيها عندما كانت طفلة مع حيوانات الغابة على نحو شبيه إلى حد كبير بما يفعله الصبي «ماوكلي» في القصص التي طالما أمتعت الأطفال وحركت خيالهم في شتى أرجاء العالم.
 وتوضح في مقدمة كتابها أنها ولدت في ناميبيا لأبوين فرنسيين كانا يعملان هناك كمصورين للحياة البرية، مشيرة إلى أنهما شجعاها منذ نعومة أظافرها على التعامل مع حيوانات الغابة دون خوف.

 

وتبين الصور التي نشرتها تيبي في كتابها كيف أنها عاشت طفولة مطابقة لطفولة الصبي «ماوكلي» في الغابة، إذ إنها تبدو في تلك الصور منسجمة تماماً مع نمور وأفيال وقرود وأفاعٍ وغير ذلك من الحيوانات البرية.
وقالت الفرنسية الشابة إن والدها، الذي كان مصور حياة برية محترفًا، كان يحرص على التقاط الصور لها وهي لا ترتدي سوى ما يستر عورتها على غرار الصبي «ماوكلي» كي تبدو الصور موحية ومعبرة.