/> EL-mastaba / المصطبه

Translate

Blog Archive

Showing posts with label حدث في رمضان. Show all posts
Showing posts with label حدث في رمضان. Show all posts

Sunday, July 14

حدث في رمضان: فتح مدينة بلجراد

حدث في رمضان, فتح مدينة بلجراد,كيف فتح المسلمون صربيا؟,حدث في 5 رمضان


 

 

 بلجراد Belgrade عاصمة جمهورية يوغسلافيا الاتحادية الاشتراكية سابقاً، وعاصمة جمهورية صربيا اليوم، وتعني باللغة المحلية المدينة البيضاء Beograd. تقع مدينة بلجراد على الجانب الأيمن لنهر الدانوب عند التقائه بنهر سافا Save، وتعد من المدن الكبرى في شبه جزيرة البلقان بعد مدينتي أثينا وصوفيا، ومن أكبر المراكز الصناعية في جمهورية صربيا، وتقع في أكثف أقاليمها سكاناً، إذ ترتفع الكثافة السكانية فيه إلى 150ن/كم2، ويتكلم سكانها اللغة الصربية التي تدخل ضمن أسرة اللغات السلافية.

وقد حاصر العثمانيون بلجراد ثلاث مرات : سنة 1441م و1456م و1492م لكنهم لم يستطيعوا الاستيلاء عليها إلا في عهد سليمان القانوني ، ففي 4 من رمضان 927 هـ الموافق 8 من أغسطس 1521م نجح السلطان العثماني في فتح مدينة بلجراد التي كانت تعد مفتاح أوروبا الوسطى وصاحبة أقوى قلعة على الحدود المجرية العثمانية.

ويعتبر سليمان بن سليم عاشر سلاطين الدولة العثمانية وصاحب أطول فترة حكم من 6 نوفمبر 1520 حتى وفاته في 5/6/7 سنة 1566 خلفا لابيه السلطان سليم خان الأول.

عرف عند الغرب باسم سليمان العظيم، وفي الشرق باسم سليمان القانوني لما قام به من إصلاح في النظام القضائي العثماني.

تولى السلطان سليمان القانوني بعد موت والده السلطان سليم الأول في 9 شوال 926هـ - 22 سبتمبر 1520م، وبدأ في مباشرة أمور الدولة، وتوجيه سياستها، وكان يستهل خطاباته بالآية الكريمة {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.

تعددت ميادين القتال التي تحركت فيها الدولة العثمانية لبسط نفوذها في عهد سليمان فشملت أوروبا وآسيا وأفريقيا، فاستولى على بلجراد سنة 927هـ - 1521م وجزيرة رودس سنة 929هـ، وحاصر فيينا سنة 935هـ - 1529م. ضم إلى دولته أجزاء من المجر بما فيها عاصمتها بودابست، وجعلها ولاية عثمانية.

وفي إفريقيا، فتحت ليبيا والقسم الأعظم من تونس، وإريتريا، وجيبوتي والصومال،وأصبحت تلك البلاد ضمن نفوذ الدولة العثمانية.

وبعد إخماده ثورة دعمها حاكم دمشق في 1521. توجه سليمان بعد ذلك مع صدره الأعظم بيري محمد باشا إلى بلجراد وأعد العدة لغزو مملكة المجر ونجح فيما فشل فيه جده الأكبر محمد الثاني حيث كان المجريون الأعداء الوحيدين المتبقين بعد سقوط البيزنطيين والصرب والبلغار الذين يستطيعون ردعه عن مواصلة فتوحاته في أوروبا. حاصر سليمان وجيشه بلجراد ودكها بالمدفعية في قصف شنه من جزيرة مجاورة على نهر الدانوب فلم يبق للرجال السبع مائة إلا الاستسلام في 1521.

أهم ما اشتهر به السلطان سليمان القانوني واقترن باسمه هو وضعه للقوانين التي تنظم الحياة في دولته الكبيرة. حيث كان القانون السائد في الإمبراطورية هو الشريعة الإسلامية وكان تغييرها خارج صلاحيات السلطان. حتى ظهر قانون سليمان الذي غطى مجالات القانون الجنائي وحيازة الأراضي والجبايات. جمع فيه جميع الأحكام التي صدرت من قبل السلاطين العثمانيين التسعة الذين سبقوه. وبعد القضاء على الازدواجية والاختيار بين التصريحات المتناقضة، أصدر مدونة قانونية واحدة، وراعى فيها الظروف الخاصة لأقطار دولته، وحرص على أن تتفق مع الشريعة الإسلامية والقواعد العرفية.

Thursday, July 11

حدث في رمضان: مولد ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع



ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع




في الثاني من رمضان عام 732هـ/ 1332م في تونس في عهد الدولة الحفصية ، ولد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الحسن بن جابر بن خلدون الحضرمي ، نشأ في كنف أسرة تميزت بالعلم والأدب، فقد حفظ القرآن الكريم في طفولته، وكان أبوه هو معلمه الأول، وقد شغل أجداده في الأندلس وتونس مناصب سياسية ودينية مهمة، وكانوا أهل جاه ونفوذ، نزح أهله من الأندلس في منتصف القرن السابع الهجري، وتوجهوا إلى تونس، وكان قدوم عائلته إلى تونس خلال حكم دولة الحفصيين.

عاش ابن خلدون معظم مراحل حياته في تونس والمغرب الأقصى، وكتب الجزء الأول من (المقدمة) بقلعة أولاد سلامة بالجزائر، وعمل بالتدريس في جامع الزيتونة بتونس، وفي المغرب بجامعة القرويين في فاس. وقد اعتزل ابن خلدون الحياة بعد تجارب مليئة بالصراعات والحزن على وفاة أبويه وكثير من شيوخه إثر وباء الطاعون الذي انتشر في جميع أنحاء العالم سنة 749هـ/ 1348م، وتفرغ لأربع سنوات في البحث والتنقيب في العلوم الإنسانية معتزلاً الناس، ليكتب سفره الخالد أو ما عُرف بمقدمة ابن خلدون، ومؤسسًا لعلم الاجتماع بناءً على الاستنتاج والتحليل في قصص التاريخ وحياة الإنسان. واستطاع بتلك التجربة القاسية أن يمتلك صرامة موضوعية في البحث والتفكير، وفي سني عمره الأخيرة وفد ابن خلدون على القاهرة، ليكون قاضي المالكية في مصر، ومدرسًا في أكابر جامعاتها، وهي المدرسة الظاهرة، وبعد حياة حافلة بالعطاء توفي ابن خلدون - رحمه الله- بمقابر الصوفية بقرافة القاهرة عام 808هـ/ 1405م.

يعتبر ابن خلدون أحد العلماء الذين تفخر بهم الحضارة الإسلامية، فهو مؤسس علم الاجتماع وأول من وضعه على أسسه الحديثة، وقد توصل إلى نظريات باهرة في هذا العلم حول قوانين العمران ونظرية العصبية، وبناء الدولة وأطوار عمارها وسقوطها. وقد سبقت آراؤه ونظرياته ما توصل إليه -لاحقًا بعدة قرون- عددٌ من مشاهير العلماء كالعالم الفرنسي أوجست كونت.

وقد عدّدَ المؤرخون لابن خلدون عددًا من المصنفات في التاريخ والحساب والمنطق، غير أن من أشهر كتبه: كتاب (العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر)، وهو يقع في سبعة مجلدات، وأوَّلها المقدمة وهي المشهورة أيضًا بمقدمة ابن خلدون، وتشغل من هذا الكتاب ثُلثه، وهي عبارة عن مدخل موسَّع لهذا الكتاب، وفيها يتحدث ابن خلدون ويؤصِّل لآرائه في الجغرافيا والعمران والفلك وأحوال البشر وطبائعهم والمؤثرات التي تميز بعضهم عن الآخر.

حدث في رمضان: حريق المسجد النبوي الشريف

المسجد النبوي الشريف

المسجد النبوي هو مسجد النبي محمد صلي الله عليه وسلم وفيه يوجد قبره، ويعد المسجد النبوي ثاني أقدس دور العبادة بالنسبة للمسلمين بعد المسجد الحرام في مكة.

يقع في المدينة المنورة في غرب المملكة العربية السعودية، وهو أحد ثلاثة مساجد تشد لها الرحال في الإسلام، فقد قال النبي محمد: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا".

ويعتبر المسجد النبوي أول مكان في الجزيرة العربية تتم فيه الإضاءة عن طريق استخدام المصابيح الكهربائية عام 1327هـ الموافق 1909م.

حريق المسجد النبوي.

في أول ليلة من شهر رمضان المبارك يوم الجمعة عام 654هـ/ 1251 م وبعد انصراف الناس من صلاة التراويح، ارتفع الصريخ في أرجاء المدينة ينادي باشتعال النار في المسجد النبوي الشريف!!.

وكان السبب أن أحد خدام المسجد الشريف دخل إلى مخزن في الجهة الشمالية الغربية من المسجد ليخرج بعض القناديل التي تعلق في منارات المسجد طوال ليالي رمضان، وبيده سراج يستضيء به، فوضعه على قفص من أقفاص القناديل _وعليه قطعة قماش من كتان_ ريثما ينتهي، فعلقت النار بقطعة الكتان فاشتعلت، وامتدت النار إلى الحُصُر والبُسُط والقصب الذي في المخزن، وحاول أبو بكر إطفاءها فلم يستطع، ثم امتدت إلى القناديل المملوءة بالزيت، وتزايد اللهب ووصل السقف، ورأى بعض الناس من خارج المسجد النار فهالهم ذلك، وتصايحوا وأسرعوا إلى المسجد بوسائلهم البسيطة، وجرى المنادي في أحياء المدينة حتى وصل الخبر إلى الأمير فهرع مع رجاله، واجتمع غالب أهل المدينة يحاولون عبثاً إخماد النار التي أمسكت بسقف المسجد وما فيه من حصر، وأصبحت تمتد جهة القبلة بسرعة مذهلة أعيت الدلاء المسفوحة عن إيقافها.

وماهي إلا ساعة حتى أتت على جميع المسجد وما فيه من المنبر الشريف، والأبواب، والخزائن، والشبابيك، وكسوة الحجرة_ وكان عليها إحدى عشرة ستارة_ والمقاصير، والصناديق وما فيها من كتب، وبقيت سواري المسجد قائمة كأنها جذوع النخل، إذا هبت الرياح تتمايل، وذاب الرصاص من بعض الأساطين فسقطت، ووقع السقف الذي أعلى الحجرة على سقف بيت النبي صلى الله عليه وسلم فوقعا جميعاً في الحجرة الشريفة، وعلى القبور الطاهرة.

سارع الخليفة العباسي في ذلك الوقت المستعصم بالله إلى الأمر بعمارة المسجد النبوي الشريف بعد الحريق، فأرسل الصُنّاع والآلات ومواد البناء، فبدأ العمل فيه سنة ٦٥٥هـ، ولم يكتمل البناء بسبب غزو التتار للدولة الإسلامية واستيلائهم على مقر الخلافة في بغداد، فتولى سلطان مصر وسلطان اليمن إتمام العمارة.. واقتصر العمل في هذه العمارة على إعادة بناء ما تضرر من المسجد وإصلاحه دون الزيادة فيه.

وبعد الحريق الأول للمسجد النبوي تمت عدة عمارات وإصلاحات للمسجد، كان آخرها عمارة السلطان المملوكي الأشرف قايتباي سنة 881هـ. وفي سنة 886هـ/1481م حصل الحريق الثاني للمسجد.

حريق آخر

بعد سقوط الخلافة العباسية في بغداد سنة ٦٥٦هـ، آل حكم المدينة المنورة إلى ملوك مصر، الذين لم يزالوا يهتمّون بعمارة المسجد النبوي الشريف.

وفي أواخر القرن التاسع الهجري، وتحديدًا في رمضان سنة ٨٨٦هـ اشتعل حريق في المسجد النبوي الشريف في الثلث الأخير من الليل، حين تراكم الغيم وحصل الرعد فوقعت صاعقة على هلال المنارة الرئيسية فسقط الهلال شرق المسجد وأحدث لهبًا وحريقًا، أحرق المنبر، والمقصورة، ومعظم العقود والأعمدة، ولم يسلم منه غير القبة الداخلية على القبر الشريف، والتي عملت في عمارة قايتباي السابقة، وكذلك القبة التي في صحن المسجد.

ومات في هذه الحادثة أفراد منهم رئيس المؤذنين الذي أصابته الصاعقة حين كان يهلّل بالمنارة الرئيسية، وأتت النار على سقف المسجد وما فيه من خزائن الكتب والمصاحف إلا ما استطاعوا إنقاذه.

وبعد ثلاثة أيام من الحريق تم الاتصال بالسلطان الأشرف قايتباي وإخباره بما حصل للمسجد الشريف، فكان وقع ذلك عليه عظيماً، فأصدر أوامره بعمل الاستعدادت اللازمة لإعادة إعمار المسجد، وتم بناؤه على يده للمرة الثانية عام 888هـ.